Preaload Image

نحتفي اليوم كما العالم أسره بالمُعلّم ومكانته وأهميتهِ
و نستذكر قول الشاعر أحمد شوقي الذي ترعرعت قصيدته في أذهاننا أن قُم للمعلّمِ وفّهِ التبجيلا كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولاً
أعلمتَ أشرف أو أجلَّ من الذي يبني ويُنشئُ أنفساً وعقولاً

إن جُلنا في مباحثٍ عن فضل المعلّم فلا عدَّ ولا إحصاء لها فهو نبراسٌ تهتدي بهِ العقول ونورٌ يُضيء عتم الدروب التي طمسها الجهل
باركَ الله في كُلِّ معلمٍ حقّ وأدامَ نفعهُ ودامَ بخير